top of page
1/3

العناية الإلهية - أولًا: الحفظ


اولاً: الحفظ

وهي ان الله يحفظ الاشياء المخلوقة محافظا على الخصائص التي خلقها بها.

· عب 1: 3 (عن المسيح) هو حامل كل الاشياء بكلمة قدرته: وكلمة حامل هنا شاع استخدامها لحمل شيء من مكان لمكان مثل حمل المفلوج او احضار الخمر لصاحب المتكأ او احضار المعطف لبولس. لذلك فمعنى الكلمة ليس فقط الابقاء لكن السيطرة النشطة المقصودة على الشيء المحمول من مكان لآخر.

· كو 1: 17 : فيه يقوم (يتماسك) الكل . و كل هنا تعني كل الكون اي ان المسيح هو الذي يحفظ تلك الاشياء و هي تستمر في الوجود به.

· اع 17 : 28 :به نحيا و نتحرك و نوجد .

· نح 9: 6 :انت صنعت السموات و سماء السموات و كل جندها و الارض و كل ما عليها و البحار و كل ما فيها ، انت تحييها كلها .

· 2 بط 3: 7 :واما السموات والارض الكائنة الآن فهي.. محفوظة الى يوم الدين.

فالله ايضا يحفظ خصائص الاشياء لتبقى وتستمر في الوجود كما هي: فالله يحفظ الماء ليستمر ماء والورقة تستمر ورقة ولا تتحول الى ماء او انها تتحول لكائن حي يطير مثلا او ينمو..

وهذا لا يعني انه خلق جديد مستمر لكنه حفظ لما قد خلق بالفعل. وهذا ما يضع الاساس للعلم اي ان الله خلق الكون بطريقة يمكن التنبؤ بها. اي ان العلم التجريبي الذي يجرى على اي مادة يمكن ان تعاد تجربته في اي وقت تحت نفس الظروف و نعطى نفس النتيجة . و سواء المؤمن او غير المؤمن بوجود الله سيجد في النهاية نفس النتيجة . لكن دور الايمان هنا هو في ارجاع الشكر لله لعنايته بهذه الخليقة و حفظها.

36 views0 comments

Recent Posts

See All

Comments


bottom of page