top of page
1/3

نظريات قاصرة للكفارة والفداء


حقاً لا يمكن ايفاء عمل المسيح ،بتجسده و صلبه و قيامته وصعوده و شفاعته الآن من اجلنا و مجيئه الثاني ، بكلماتنا البسيطة لكنها محاولة كما سبقت دراستنا لوضع خطوط عريضة في كل جانب و علينا الاسترسال في البحث و الدراسة من الكتاب المقدس لكل جانب .

لكن نستطيع القول ببساطة ان الفداء مشروع الله لاسترداد الانسان و الخليقة كلية ً،من وضع اختاره الانسان بارادته، من وضع يملك فيه الموت إلى وضع يملك فيه الله بالنعمة على الانسان و الخليقة.


وقبل البدء في شرح معنى الكفارة و الصليب وقيامة المسيح و ما يترتب عليه من معاني لحياتنا الشخصية كمؤمنين في المسيح ، اود طرح عدة نظريات قُدمت عبر التاريخ بها بعض الأخطاء الكتابية ،او انها تميل لوضع او جانب واحد فقط بإلغاء لجانب اخر . وسوف اقتبس هذه النظريات من جزء من ورقة بحثية مكتوبة بواسطة مايكل جى. فلاش أستاذ اللاهوت المساعد بجامعة السيد اللاهوتية Master’s Seminar

"الرابط الأصلي لها http://www.tms.edu/tmsj/tmsj20i.pdf


النظرية الكلاسيكية أو نظرية الفدية

ترى وجهة النظر الكلاسيكية أن كفارة المسي هي إنتصار كوني على الشيطان وقوى الشر. و تعد نظرية الفدية الكفارية أحد أفرع النظرة الكلاسيكية. م