top of page
1/3

قواعد تفسير الكتاب المقدس



يجب عند الشروع في فهم الكتاب وتفسيره مراعاة اشياء هامة:


1- القرينة الكتابية: وهي عدم استقطاع جزء او آية من المقطع المأخوذ منها لكن السعي لفهم هذه الآية في ضوء الاصحاح وضوء السفر وضوء الكتاب المقدس بشكل عام.. وعندما أجد بعض الافكار المتناقضة علىَّ ان أقف وأتساءل ما معنى هذا الكلام وكيف يتناغم مع باقي الحق. 


2- يبقى التحدي أمام كل مسيحي في المحاولة الجادة لفهم كل نص (وليس فقط كل سفر) فهمًا صحيحًا في ضوء ثقافة كاتبه وقارئه وقتها، وليس في ضوء ثقافة القرن الحادي والعشرين، واستخلاص معنى المكتوب وقصد الكاتب في كل قصة وعبارة وحَدَث.


3- محاولة التخطي- بنعمة الله- على الافكار المسبقة التي في ذهننا قبل الشروع في دراسة النص الكتابي، التي قد تكون بعضها صحيح وبعضها خاطئ.. ويتم ذلك في إخضاع العقل تحت سلطان الكتاب المقدس وليس العكس..


4- يجب استخدام أدوات العقل للفهم والبحث والسعي للتحليل لاستنباط المعنى وهذا هو الوضع الصحيح للعقل وليس لكي يكون كل ما لا يستطيع العقل إدراكه هو بالضرورة غير صحيح والإقرار ان كلمة الله بها إعلان يفوق أحيانا قدرات العقل على استيعاب الامور. فالعقل يكشف ويحلل لكن الكيان بالكامل مُخضع لله ولكلمته لكي تعيد تشكيله مرة اخرى.


5- عدم الاستعانة بمصدر واحد للتفسير او الشرح لكن السعي لفهم الآراء المختلفة واستخدام العقل للتمييز أي منهم بالفعل الأقرب للمعنى الذي يقصده الكاتب لقارئيه في عصرهم وثقافتهم.


6- لكل نص في الكتاب معنى واحد فقط كان يقصده الكاتب، علينا اكتشافه بالبحث والتدقيق بمعونة الروح القدس، وليس من دورنا ان نعمل ما عمله من كتبوا العهد الجديد احياناً باعطاء بعض النبوات او اقوال الكتاب معنى او بُعد جديد كإعلان جديد مختلف غير موجود بالكتاب المقدس لاننا لسنا الآن كتبة الوحي، لكن الروح القدس يعطينا نور جديد واستنارة لفهم ما هو مكتوب وليس فوق ما هو مكتوب.

27 views0 comments

Recent Posts

See All

Comments


bottom of page