top of page
1/3

الصفات الغير مشتركة مع البشر (3)

السرمدية.. الأزلي الابدي..

الله ليس له بداية او نهاية او تتابع زمني في ذاته وهو يرى الزمن كله متساويا وحيا ً.. لكن الله يرى الاحداث في وقتها ويعمل في الوقت المناسب..


- الله لا يتأثر بالزمن.. فالزمن لا يغير في الله.. فالله لا يتعلم اشياء جديدة ولا ينسى اشياء مثلما يؤثر الزمن علينا.. فمرور الزمن لا يزيد او ينقص الله في شيء..

- هو لا بداية له ولا نهاية.. هو الكائن.. الذي يحمل كينونته في ذاته..

- في الفيزياء نعرف ان المادة والزمن والفضاء يجب ان يوجدا معاً لذلك فبداية الزمن كانت في بداية الخلق.

- والله يرى الزمن بصورة متساوية.. الماضي والحاضر والمستقبل.. فهذه الصفة ايضا يصعب على عقلنا فهمها لأنه الله وليس مثله..

فيذكر الكتاب تعبيرات مثلا ان ألف سنة في عينيك مثل أمس عبر (مز 90: 4) وذلك ليضع امامنا هذا المفهوم بعدم محدودية الله بالزمن..

ولكن بالرغم من هذا المفهوم فالكتاب المقدس يعلن ان الله قادر ان يتدخل في الزمن ويكون مؤثرا فيه..

فمثلا الكتاب يقول لما جاء ملئ الزمان أرسل الله ابنه مولودا من امرأة (غل 4 :4) او " الله يأمر جميع الناس في كل مكان ان يتوبوا متغاضيا ً عن ازمنة الجهل لأنه اقام يوما فيه مزمع ان يدين المسكونة بالعدل برجل قد عينه (اع 17: 30 – 31)

فالله يستطيع ان يعمل في الوقت المناسب لأنه رب الزمن انه يستخدم الزمن ليعلن عن مجده.. نحن محدودون بالزمن وسنظل الى الابد كذلك فالأبدية بالنسبة لنا لن تجعلنا مثل الله خارج الزمن.. قد يكون للزمن معنى اخر في الابدية لكن يظل الله وحده هو الغير محدود بالزمن..

13 views0 comments

Comments


bottom of page